عن المشروع

ما يلي هو الأساس الإنساني والمؤسسي للمشروع: من أين جاءت الفكرة، ومن حملها حين لم يكن أحد يحملها، وكيف يُفترض أن تُدار.

الرؤية والرسالة

الرؤية: إنشاء مدينة إنسانية متكاملة تُعد نموذجًا رائدًا في السودان لرعاية وتأهيل وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن لهم حياة كريمة، وتعليمًا مناسبًا، وتأهيلًا مهنيًا، ورعاية صحية واجتماعية متكاملة.

الرسالة: تقديم خدمات شاملة ومستدامة للمكفوفين، والصم والبكم، وذوي الإعاقة الحركية، وأطفال التوحد، عبر بيئة آمنة ومتطورة تُعزز الاستقلالية والاندماج المجتمعي والإنتاجية.

وتعريف المشروع في وثائقه: مؤسسة متخصصة تقدم خدمات طبية وتعليمية ومهنية لرفع استقلالية الشخص ودمجه في المجتمع.

محاور الأهداف

إنسانية
حياة كريمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتخفيف العبء عن أسرهم، وعدالة اجتماعية ودمج حقيقي.
صحية
تأهيل وعلاج متخصص، ودعم التشخيص والتدخل المبكر، وتحسين جودة الحياة.
تعليمية
برامج تعليم متخصصة، وتقنيات تعلم مساعدة، وبيئات تعلم دامجة.
اقتصادية
تدريب مهني يجعل المستفيدين منتجين وقادرين على الكسب، واستدامة مالية جزئية للمجمع.

القصة

هذه أصدق ما يملكه المشروع، ولم تُروَ من قبل في أي مكان عام.

في عام 2010 عُرضت الفكرة على المسؤولين المحليين. فقيل لأصحابها إنهم حالمون، وإن الفكرة إساءة للمحلية، وإنهم يبحثون عن الشهرة.

ثم استمرت خمسة عشر عامًا.

ما تراه في هذا الموقع — المخطط المعتمد، وتوصيف المركز الطبي، والتحليل الإحصائي — هو حصيلة تلك السنوات. المشروع ليس فكرة طُرحت حديثًا؛ إنه فكرة رُفضت، ثم لم تُترك.

شكر وعرفان

أسماء وقفت مع المشروع حين كان مجرد فكرة مرفوضة:

المرحوم إبراهيم الطاهر
المعتمد الأسبق لمحلية بربر، رحمه الله.
العم / شمس الدين عبد العزيز أبو عمار
رئيس اللجنة الشعبية لتنمية بربر.
اللواء / محجوب حمزة
رئيس رابطة أبناء محلية بربر بالخرطوم.
كوادر المحلية
العاملون بمكاتب حكومة محلية بربر في تلك الفترة، الذين تبنّوا الفكرة وأعادوا إحياءها.

دلالات الشعار

هوية المشروع رمزية بقصد، ومعانيها منصوص عليها في وثائقه:

القوس الذهبي على هيئة يد حانية
يحيط بالرموز المركزية: احتواء وحماية ودعم، وبيئة آمنة.
الشخص الأزرق رافع الذراعين
أمل وطموح وانطلاق وتجاوز للإعاقة — تمكين، لا عجز. وهذا المعنى هو ما يحكم لغة هذا الموقع كله.
القلب المتكامل
أن الرعاية تنبع من الرحمة والمودة والمسؤولية الأخلاقية، لا من التأهيل التقني وحده.
كلمة «محلية بربر»
هوية مؤسسية: تحدد النطاق الجغرافي والتبعية الإدارية، وتجعل العلامة رسمية معتمدة.
الأزرق الداكن والذهبي
الأزرق للثقة والاستقرار والمهنية، والذهبي للقيمة العالية والتميّز — وهما لونا هذا الموقع.

لم تُتَح بعد ملفات الشعار الأصلية بصيغة متجهة، ولذلك يظهر اسم المشروع هنا بالخط بدل الشعار. وهذا نقص يُسدّ قبل الإطلاق.

الهيكل الإداري المقترح

مجلس الأمناء
شخصيات مجتمعية، وأطباء، ومهندسون، وقانونيون، ورجال أعمال، وممثلون للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وتُترك بقية المقاعد مفتوحة في الوثيقة المؤسِّسة.
الإدارة التنفيذية
مدير المشروع، ومدير الشؤون الطبية، ومدير التعليم والتأهيل، ومدير الشؤون المالية، ومدير العلاقات العامة، ومدير التشغيل والصيانة، ومدير الشؤون الهندسية.
المهندس المصمم
المخطط العام للموقع من إعداد المهندس / محمد عثمان حسن موسي، وهو الموقّع على وثائق المشروع.

مجلس الأمناء لم يُشكَّل بعد، وتشكيله من مخرجات المرحلة الأولى إلى جانب استكمال الوضع القانوني وفتح الحسابات الرسمية. وما ورد أعلاه هيكل مقترح لا هيكل قائم.

الشركاء المستهدفون

الجهات التي يسعى المشروع إلى فتح قنوات معها:

حكوميًا
محلية بربر، ووزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الرعاية الاجتماعية.
محليًا
المسؤولية المجتمعية داخل المحلية، ورجال الأعمال، ومنظمات المجتمع المدني، والمصانع، والبنوك، والشركات.
دوليًا
اليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤسسة الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الخيرية العربية، وصناديق الأوقاف.

هذه قائمة جهات مستهدفة، لا شركاء قائمين. لا توجد اليوم شراكة قائمة مع أيٍّ من الجهات المذكورة، وذكرها هنا بيان لوجهة السعي لا أكثر.

ملاحظة في المصطلح